[ 441 ] الى أن قال: [ فالى من يفزع خلف هذه الامة ]، وقد درست أعلام هذه الامة (1)، وذهبت (2) الامة بالفرقة والاختلاف، فيكفر بعضهم بعضا، والله يقول: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات) (3). فمن الموثوق على إبلاغ الحجة، وتأويل الآيات (4) الى أهل الكتاب ؟ وهم (5) أبناء ائمة الهدى، ومصابيح الدجى، الذين احتج الله - تعالى - بهم على عباده، ولم يدع الخلق سدى من غير حجة. هل تعرفونهم، أو تجدونهم إلا من فروع الشجرة المباركة، وبقايا الصفوة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وبرأهم من الآفات، وافترض مودتهم في الكتاب ؟ ! * * * الآية السادسة (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) (6) [ 215 ] أخرج أبو الحسن ابن (7) المغازلي عن الباقر رضى الله عنه [ انه ] قال: في تفسير (8) ________________________________________ (1) في الصواعق: " الملة ". (2) في الصواعق: " دانت ". (3) آل عمران / 105. (4) في الصواعق: " الحكم ". (5) لا يوجد في الصواعق. (6) النساء / 54. [ 215 ] الصواعق المحرقة: 152 الباب الحادي عشر - الفصل الاول. (7) لا يوجد في الصواعق. (8) لا يوجد في الصواعق. (*) ________________________________________
