[ 256 ] اما لعمري لقد لقحت، فنظرة ريثما تنتج ثم احتلبوا ملا القعب دما عبيطا وذعافا مبيدا، هنالك يخسر المبطلون ويعرف التالون غب ما اسس الاولون، ثم طيبوا عن دنياكم انفسا واطمئنوا للفتنة جاشا، وابشروا بسيف صارم وسطوة معتد غاشم، وبهرج شامل، واستبداد من الظالمين، يدع فيئكم زهيدا، وجمعكم حصيدا، فيا حسرتا لكم، وانى بكم وقد عميت عليكم، انلزمكموها وانتم لها كارهون. قال سويد بن غفلة: فأعادت النساء قولها (عليها السلام) على رجالهن، فجاء إليها قوم من المهاجرين والانصار معتذرين، وقالوا: يا سيدة النساء لو كان أبو الحسن ذكر لنا هذا الامر قبل أن يبرم العهد ويحكم العقد لما عدلنا عنه الى غيره. فقالت (عليها السلام): اليكم عنى، فلا عذر بعد تعذيركم، ولا امر بعد تقصيركم. ________________________________________
