[ 196 ] " إذا كان يوم القيامة أقعد الله (1) جبرئيل ومحمدا (صلى الله عليه وآله) [ على الصراط ] (2) لا يجوز أحد إلا من كان معه براءة من علي بن أبي طالب " (3). 14 - أخبرنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد الطوسي بقراءتي عليه في التاريخ والموضع المقدم ذكرهما، عن أبيه (رحمه الله)، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد (4) بن محمد بن مهدي، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا أرطأة بن حبيب، قال: حدثنا أيوب بن واقد، عن يونس بن حباب، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني " (5). 15 - وبهذا الإسناد عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، قال: حدثنا إبراهيم بن أنس الأنصاري، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر عن عبد الله بن محمد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: " كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله)، فأقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال النبي: قد أتاكم أخي، ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال: والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة. ثم قال: انه أولكم إيمانا معي، وأوفاكم بعهد الله، وأقومكم بأمر الله، وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية، وأعظمكم عند الله مزية، قال: ونزلت: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) * (6)، ثم قال: وكان ________________________________________ (1) في إرشاد القلوب: أقام الله. (2) من الإرشاد. (3) عنه البحار 39: 208، رواه الديلمي في إرشاد القلوب 2: 257. أقول: يأتي بمضمونه في ج 4: الرقم 1، وج 6: الرقم 9 و 18، وج 10: الرقم 26. (4) في " ط ": عبد الله. (5) رواه الشيخ في أماليه 1: 256. (6) البينة: 7. (*) ________________________________________
