[ 211 ] فان لقاء بعضهم بعضا حياة لأمرنا، رحم الله امرءا أحيى أمرنا، يا خيثمة إنا لا نغني عنكم من الله شيئا إلا بالعمل، وان ولايتنا لا تنال إلا بالورع، وان أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه (1) إلى غيره " (2). 36 - أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي (رحمه الله) بالموضع والتاريخ المقدم ذكرهما، عن أبيه، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن يحيى الفحام، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبيدالله المنصوري، قال: حدثنا عم أبي أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن منصور، قال: كنت خدنا للامام علي بن محمد (عليهما السلام) وكان يروي عنه (3) كثيرا، من ذلك انه قال: حدثنا الإمام علي بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي (عليهما السلام)، قال: حدثني أبي علي بن موسى، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال: حدثني أبي الحسين بن علي، قال: حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أحبوا الله لما (4) يغدوكم به من نعمة، وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي " (5). 37 - أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن الحسين بن بايويه بقراءتي عليه بالري في ربيع الأول سنة عشرة وخمسمائة، قال: حدثنا الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن بن محمد الطوسي (رحمه الله)، قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، قال: أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي، قال: حدثنا الحسن بن علي بن الحسن الكوفي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد المزني، قال: ________________________________________ (1) في " ط ": يخالفه. (2) عنه البحار 71: 187، أقول: مر في ج 2: الرقم 76 مثله. (3) في الأمالي: منه. (4) في الأمالي: بما. (5) رواه الشيخ في أماليه 1: 285، أقول: مر في ج 2: الرقم 43، ويأتي في ج 7: الرقم 50 مثله. (*) ________________________________________
