[ 213 ] إذا تمسك بمحبة هذا وولايته " (1). 39 - أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه بقراءتي عليه بالري سنة عشرة وخمسمائة، قال: حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي (رحمه الله)، قال: أخبرنا الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن عبد الله بن الوليد قال: " دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) في زمن بني مروان قال: ممن أنتم ؟ قلنا: من أهل الكوفة، قال: ما في البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة، لا سيما هذه العصابة، ان الله تعالى هداكم لأمر جهله الناس، فاجبتمونا (2) وأبغضنا الناس، [ وبايعتمونا وخالفنا الناس ] (3) وصدقتمونا وكذبنا الناس، فأحياكم الله محيانا وأماتكم مماتنا، فأشهد على أبي انه كان يقول: ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه أو يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هكذا - وأهوى بيده إلى حلقه - وقد قال الله عز وجل في كتابه: * (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية) * (4)، فنحن ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله) " (5). 40 - أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي (رحمه الله) بقراءتي عليه في الموضع والتاريخ المقدم ذكرهما، عن أبيه، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن يحيى الفحام، قال: حدثني عمي عمر بن يحيى، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن عاصم قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد العبدي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن جعفر الأموي (6)، عن العباس بن عبيدالله (7)، عن سعد بن ________________________________________ (1) رواه الشيخ في أماليه 1: 288. (2) في " ط " فأجبتمونا. (3) من الامالي. (4) الرعد: 38. (5) رواه الشيخ في أماليه 1: 143، أقول: مر في ج 2: الرقم 86 مثله. (6) في " م ": علي بن الحسين، وفي الأمالي: عن جعفر الأموي. (7) في الأمالي: عبد الله. (*) ________________________________________