(309) منهجك(1). واطلقت «اهل» في الكتاب الكريم على اولاد ابراهيم (عليه السلام) وأولاد أولاده، قال تعالى: (رحمة الله وبركاته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد)(2). وذكر الراغب في مفرداته ان اهل البيت صار متعارفاً في آل النبي(3) تبعاً للنصوص وهم كما حديث الكساء وغيره: محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) والامام علي والزهراء والحسن والحسين (عليهم السلام) والذين نزلت فيهم آية التطهير: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)(4). واهل البيت منحصرة في آل النبى كما تعارف بين المسلمين استناداً لتواتر الروايات وتظافر التفاسير ويطلق عليهم آل النبى أو عترته أيضاً، والآل مقلوب عن الاهل(5)، فيقال: آل الله وآل رسوله، أي اولياؤه، أصلها أهل، ثم .أُبدلت الهاء همزة، فصارت في التقدير أأل، فلما توالت الهمزتان أبدلوا الثانية ألفاً(6). واما العترة فالمراد بها أهل البيت (عليهم السلام) كما صرح به ابن منظور، مستدلاً بقوله (صلى الله عليه وآله): «انى تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتى أهل بيتي» قال فجعل العترة اهل البيت(7). وقد يطلق مجازاً بأهل الرجل عن امرأته كما قال الزبيدي فى تاج العروس: ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ مودة اهل البيت وفضائلهم فى الكتاب والسنة ص 10 مركز الرسالة. 2 ـ سورة هود: 73. 3 ـ مفردات الراغب: 64. 4 ـ سورة الاحزاب: 33. 5 ـ مفردات الراغب: 30. 6 ـ لسان العرب 11: 28 ـ 29 ـ أهل. 7 ـ لسان العرب 9: 34 ـ عتر.
