(312) الرجس وطهرهم تطهيراً»(1). ويقول الطباطبائي فى تفسيره الميزان: ما ورد في اسباب النزول ان الآية نزلت فى النبي وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام)خاصة لايشاركهم فيها غيرهم، وهي روايات جمة تزيد على سبعين حديثاً يربو ماورد منها عن طرق اهل السنة على ماورد منها عن طرق الشيعة فقد روتها أهل السنة بطرق كثيرة عن ام سلمة وعائشة وابي سعيد الخدري وسعد ووائلة بن الاسقع وابي الحمراد وابن عباس وثوبان مولى النبي وعبدالله بن جعفر وعلي والحسن بن على (عليهما السلام) في تعريب من أربعين طريقاً وروتها الشيعة عن علي والسجاد والباقر والصادق والرضا(عليهم السلام) وام سلمه وأبي ذر وابي ليلى وابي الاسود الدؤلي وعمروبن ميمون الاودي وسعد بن ابي وقاص في بضع وثلاثين طريقاً(2). توخياً للاختصار وتجنباً للاطاعة والاسهاب نحاول الاقتصار على ذكر آية التطهير واسباب نزولها وهى تفي بالغرض الذي توخيناه فى اثبات المراد بأهل البيت. ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ حقوق آل البيت / ابن تيمية، ص 10 مطبعة الجيزة 1981 م. 2 ـ تفسير الميزان / الطباطبائى، 16 / 311.