ليست الأيدي الملوثة التي توجد الخلاف بين الشيعة والسنة في الأقطار الاسلامية بأيد شيعية، وإنما هي أيد استعمارية تعمل على ان تسلبنا أقطارنا الاسلامية هذه. لو اتحد المسلمون بملايينهم السبعمائة لما استطاعت اميركا ان ترتكب مثل هذه الجرائم ولعجزت روسيا عن ارتكابها ايضاً. وليس لنا ـ اليوم إلا الوحدة على أسس رسالية لكل الطبقات كي ننتصر على قوى الشرق والغرب العدوانية ومن ثم تصل ثورتنا الاسلامية الى النصر. إن الاسلام يأمركم بالوحدة ويأمركم بالاتحاد. إن ايران هي القطر الذي قامت فيه الوحدة سواء بين الأخوة من الشيعة والسنة او بين الحكومة والشعب. تعالوا نحقق رضا الله فنرفع ايدينا عن أي خلاف ونعيش مع اخوتنا الآخرين بصلح وصفاء. دافعوا عن بلدكم من خلال التمسك بالقدرة الإلهية وعندها سيكون الله معكم ولن تتغلب أية قوة عليكم. (من رسالة الإمام الى الشعب في يوم الجمهورية الاسلامية) 12/1/59 هـ. ش إن كل الطوائف الاسلامية ـ اليوم ـ تواجه عدواً مشتركاً هو القوى الشيطانية العاملة على تحطيم أسس الاسلام. 4/6/59 هـ. ش اخوتي؛ الاخوة من أهل السنة، والاخوة من الشيعة. يجب الانتباه الى أن جذور الفساد التي صبت عليكم ظلمها وسحقتكم تحت أقدام جلاديها على مر التاريخ والتي استطعتم طردها من بينكم تخطط الآن وبعناوين مختلفة لتزرع بينكم الفرقة لكي تحصل على النتيجة المطلوبة.
