لا معنى لأن نشهد حوالي مليار مسلم وهم يرزحون تحت نير القوى المختلفة إذا كانت كلمة المسلمين متحدة وتلاحمت الحكومات والشعوب الاسلامية. لو كان المسلمون متحدين لم يجرؤ العدو على مهاجمتنا في افغانستان او فلسطين. 7/10/60 هـ. ش لو احتفظ المسلمون والحكومات الاسلامية برابطة الأخوة التي أمر بها الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم، وحققوها لم تقع افغانستان مورداً للهجوم ولا فلسطين ولا غيرها من الأماكن الاسلامية. 7/10/60 هـ. ش ما الداعي ـ لو اتحدت كلمة الحكومات الاسلامية ـ لأن نمد يد الضراعة لأميركا او روسيا؟! 7/10/60 هـ. ش إنما تبدو حاجة المسلمين للقوى الكبرى عندما نكون متفرقين كما هو الحال عليه الآن. 5/10/60 هـ. ش إن قطرنا الاسلامي يبذل كل جهوده في سبيل الاسلام. من أجل الاسلام يقدم الشهداء، ومن أجل الاسلام يتشرد، ومع هذا فالغريب ان نشاهد الحكومات الاسلامية التي تدعي الاسلام وهي تقف جبهة واحدة في قبال دولتنا الاسلامية. 7/10/60 هـ. ش إننا لنأسف حقاً لعدم اتخاذ ايران مثلاً من قبل الأقطار الأخرى فتتحد كلمتها وتتلاحم صفوفها. 7/10/60 هـ. ش القرآن الكريم يدعو للوحدة وانتم تدعون للفرقة والنزاع. 7/10/60 هـ. ش