إن القرآن الكريم يؤكد على هذه الحقيقة: حقيقة أن لا يتفرق المسلمون وأن يكونوا يداً واحدة ويعتصموا بحبل الله. 8/10/60 هـ. ش إن وحدة الكلمة هي التي انقذتنا من براثن النظام البهلوي المعادي للانسانية، وجرت تلك الحكومة السفاكة الى الفناء. 8/10/60 هـ. ش كل المسلمين أخوة متساوون لا ينفصل أي منهم عن الآخر ويجب أن ينضووا جميعاً تحت لواء الاسلام ولواء التوحيد. إن الشيعة والسنة يعيشون ـ في الجمهورية الاسلامية ـ الى جنب بعضهم البعض ويتساوون في الحقوق … وكل من ادعى ودعى الى غير ذلك هو عدو لايران والاسلام وعلى اخوتنا من أهل السنة أن يقفوا ضد هذه الدعايات ويخنقوها في مهدها. لتعلم أميركا المعتدية على العالم؛ إن الشعب العزيز والخميني سوف لن يدعوها حتى يحطموا كل منافعها الحيوية وسوف يواصلون نظالهم الإلهي حتى يقطعوا ايديها الأثيمة. إن شعبنا تحمل كل المصاعب ـ كما أظهر ذلك ـ لكي يحتفظ بشرفه الرفيع وسمعته الإسلامية. إن شعبنا المقاوم الصامد كان يعمل منذ بدء دخوله حلبة الصراع إنه يصارع كل القوى والقوى العظمى. وينبغي أن يعلم شعبنا ان كل الأيادي الداخلية والخارجية للقوى والقوى العظمى ـ وخصوصاً أميركا المجرمة ـ سوف تلقي بكل ثقلها
