(40) وأخرج نُعيم بن حمّاد والحاكم وصحّحه عن علي بن أبي طالب قال: «ستكون فتنة، يحصّل الناس منها كما يحصّل الذهب في المعدن، فلا تسبّوا أهل الشام، وسبّوا ظلمتهم، فإنّ فيهم الأبدال، وسيرسل الله إليهم سيّباً من السماء فيغرقهم، حتّى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، ثم يبعث الله عند ذلك رجلاً من عترة الرسول (صلى الله عليه وآله) في اثني عشر ألفاً إن قّلوا، وخمسة عشرة ألفاً إن كثروا، أمارتهم ـ أي علامتهم ـ: أمِتْ أمِتْ،، على ثلاث رايات، يقاتلهم أهل سبع رايات، ليس من صاحب راية إلاّ وهو يطمع بالملك، فيقتلون ويهزمون، ثم يظهر الهاشمي فيردّ الله إلى المسلمين أُلفتهم ونعمتهم، فيكونون على ذلك حتّى يخرج الدجّال»[232]. (41) وأخرج الطبراني في الأوسط وأبو نعيم عن أبي سعيد الخدري: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «يخرج رجل من أهل بيتي، يقول بسنّتي، ينزل الله له القطر من السماء، وتخرج له الأرض من بركتها، تملأ الأرض منه قسطاً وعدلاً، كما ملئت جـوراً وظلماً، يعمل على هذه الأُمّة سبع سنين، وينزل بيت المقدس»[233]. (42) وأخرج (ك) الدارقطني في الأفراد والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة
