إلى قوله { إنك إذا لمن الظالمين } / 145 / .
[ ش ( آية ) حجة واضحة وبرهان قاطع أن التوجه إلى الكعبة حق وأمر إلهي . ( إلى قوله ) وتتمتها { وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم . . } ( أهواءهم ) مرادهم وما يرضيهم . ( العلم ) الوحي الإلهي في شأن القبلة . ( الظالمين ) الذين ظلموا أنفسهم بتركهم الحق بعد وضوحه وحاشاه A أن يفعل ذلك ولكنه المنهج الإلهي في بيان أن الثبات على الحق الواضح المؤيد بالحجة والبرهان هو العدل وسبيل الظفر وأن اتباع الهوى والإعراض عن الهدى بعد استنارة الطريق ظلم فاحش وخسران بين أيا كان الفاعل ]
