6875 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا ابن أبي السري حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري Y أخبرني أنس بن مالك قال : لما كان يوم الاثنين كشف رسول الله A سترة الحجرة فرأى أبا بكر الصديق Bه وهو يصلي بالناس قال : فنظرت الى وجهه كأنه ورقة مصحف وهو يبتسم فكدنا أن نفتتن في صلاتنا فرحا برؤية رسول الله A فأراد أبو بكر Bه أن ينكص حين جاء رسول الله A فأشار إليه النبي A : كما أنت ثم أرخى الستر وتوفي من يومه ذلك .
فقام عمر بن الخطاب Bه فقال : إن رسول الله A لم يمت ولكنه أرسل إليه كما أرسل الى موسى فمكث في قومه أربعين ليلة والله إني لأرجو أن يعيش رسول الله A حتى يقطع أيدي رجال من المنافقين وألسنتهم يزعمون أن رسول الله A قد مات .
قال الزهري : فأخبرني أنس بن مالك أنه سمع خطبة عمر بن الخطاب Bه الآخرة حين جلس على منبر رسول الله A وذلك الغد من يوم توفي رسول الله A قال : فتشهد عمر وأبو بكر صامت لا يتكلم ثم قال : أما بعد فإني قلت أمس مقالة وإنها لم تكن كما قلت وإني والله ما وجدت المقالة التي قلت في كتاب أنزله الله ولا في عهد عهده إلي رسول الله A ولكني كنت أرجو أن يعيش رسول الله A حتى يدبرنا - يريد بذلك أن يكون آخرهم - فإن يك محمد A قد مات فإن الله قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به فاعتصموا به تهتدوا لما هدى الله محمدا A ثم إن أبا بكر صاحب رسول الله A وثاني اثنين وإنه أولى الناس بأموركم فقوموا فبايعوه وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة وكانت بيعة العامة على المنبر K حديث صحيح
