6935 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع Y عن أبيه قال : خرجنا الى خيبر وكان عمي عامر يرتجز بالقوم وهو يقول : .
( والله لولا الله ما اهتدينا ولاتصدقنا ولا صلينا ) .
( ونحن عن فضلك ما استغنينا فثبت الأقدام إن لاقينا ) .
( وأنزلن سكينة علينا ) .
فقال النبي A : ( من هذا ؟ ) قالوا : عامر قال : ( غفر لك ربك يا عامر ) وما استغفر رسول الله A لرجل خصه إلا استشهد قال عمر : يارسول الله لو متعتنا بعامر فلما قدمنا خيبر خرج مرحب يخطر بسيفه وهو ملكهم وهو يقول : .
( قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب ) .
( إذا الحروب أقبلت تلهب ) .
فنزل عامر فقال : .
( قد علمت خيبر أني عامر شاكي السلاح بطل مغامر ) .
فاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب في فرس عامر فذهب ليسفل له فرجع سيفه على نفسه فقطع أكحله فكانت منها نفسه وإذا نفر من أصحاب رسول الله A يقولون : بطل عمل عامر قتل نفسه فأتيت النبي A وأنا أبكي فقلت : يارسول الله بطل عمل عامر ؟ فقال رسول الله A : ( من قال هذا ) ؟ قال : قلت : ناس من أصحابك فقال A : ( بل [ له ] أجره مرتين ) ثم أرسلني رسول الله A الى علي بن أبي طالب فأتيته وهو أرمد فقال : ( لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت به النبي A فبصق في عينه فبرأ وأعطاه الراية وخرج مرحب فقال : .
( قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب ) .
( إذا الحروب أقبلت تلهب ) .
فقال علي بن أبي طالب : .
( أنا الذي سمتني أمي حيدره كليث غابات كريه المنظره ) .
( أوفيهم بالصاع كيل السندره ) .
قال : فضربه ففلق رأس مرحب فقتله وكان الفتح على يدي علي بن أبي طالب .
قال أبو حاتم : هكذا أخبرنا أبو خليفة : ( في فرس عامر ) وإنما هو ( في ترس عامر ) K إسناده حسن