وسبقها الآخرة وهي من الصفات الغالبة التي تذكر بدون موصوفها غالبا والمشهور ضم الدال وحكى ابن قتيبة وغيره كسرها وفي حقيقة الدنيا قولان للمتكلمين أحدهما ما على الأرض مع الجو والهواء وأظهرهما كل المخلوقات من الجواهر والأعراض الموجودة .
- والآخرة تأنيث آخر أيضا وهي صفة غالبة .
- الصالح هو القائم بما عليه من حقوق الله تعالى وحقوق عباده .
131 - أسلمت لرب العالمين أي سلم ضميري ومنه اشتقاق المسلم - زه - .
132 - وصى بها قيل بالملة وقيل بالكلمة وهي اسلمت لرب العالمين وقرىء وأوصى والإيصاء والتوصية بمعنى والتشديد أبلغ واصله الوصاية وهي الإيصال كأن الموصي وصل حبل أمره بالموصى إليه .
133 - آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق العرب تجعل العم أبا والخالة أما ومنه قوله ورفع أبويه على العرش يعني أباه وخالته وكانت أمه قد ماتت - زه - .
134 - تلك أمة قد خلت أي جماعة قد مضت .
135 - حنيفا الحنيف من كان على دين إبراهيم عليه السلام ثم سمى من كان يختتن ويحج البيت حنيفا والحنيف اليوم المسلم وقيل إنما سمى إبراهيم عليها لاسلام حنيفا لأنه حنف عما كان يعبده أبوه وقومه من الآلهة إلى عبادة الله D أي عدل عن ذلك ومال وأصل الحنف ميل من إبهامي القدمين كل واحدة على صاحبتها - زه - وكما قيل إن الحنيف في اللغة المائل قيل معناه فيها المستقيم وقيل إنه مشترك بينهما نحو الجون وعسعس .
136 - الأسباط في بني يعقوب كالقبائل في بني إسماعيل وأحدهم سبط وهم اثنا عشر سبطا من اثني عشر ولدا ليعقوب وإنما سمي هؤلاء بالأسباط وهؤلاء بالقبائل ليفصل بين ولد إسماعيل وولد إسحاق عليهما السلام - زه - قال الكرماني السبط أي بكسر السين جمع ينتسبون إلى أب واحد .
137 - شقاق عداوة ومباينة - زه - وقيل مباينة واختلاف .
138 - صبغة الله دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها - زه - قيل سمى الدين صبغة لظهور أثره على الإنسان من الصلاة والصوم والطهور والسكينة
