[ 19 ] 8 - نصر بن الصباح البلخي، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن اسماعيل بن بزيع، عن أبي الجارود، قال قلت للاصبغ بن نباتة ما كان منزلة هذا الرجل فيكم ؟ قال: ما أدري ما تقول الا أن سيوفنا كانت على عواتقنا فمن أومي إليه ضربناه بها،، وكان يقول لنا تشرطوا فوالله ما اشتراطكم لذهب ولا وفي عصبة من النسخ: كانو نكما بنونين من حاشيتي الواو كقانون على فاعول، أي ملاك صون دينكما وحفظ سركما وجمع شملكما، من كننت الشئ في كنه إذا صننته، واكننت الشئ أخفيته وأضمرته في نفسي، والكنانة معروفة وهي التي تجعل فيها السهام، والكانون الموقد والمصطلى ويقال أيضا: الكانون للرجل الثقيل الذي يلازم كما قال الشاعر: أغربالا إذا استودعت سرا وكانونا على المتحدثينا وكانون القوم الذي يكنون عنه الحديث على مافى الصحاح ومجمل اللغة وأساس البلاغة (1). قوله رحمه الله: الا أن سيوفنا بفتح الهمزة وتخفيف اللام على حرف التنبيه والتحقيق، أو بالكسر والتشديد على كلمة الاستثناء، أو بمنزلة الواو للعطف أو للحال. قوله عليه السلام: تشرطوا التشرط والتشارط والاشتراط تفعل وافتعال من الشرطة. قال في الاساس: وهؤلاء شرطة الحرب لاول كتيبة تحضرها، ومنه صاحب الشرطة، والصواب في الشرطي سكون الراء نسبة إلى الشرطة والتحريك خطأ، لانه نسب إلى الشرط الذي هو جمع (2). وفى المغرب: الشرطة بالسكون والحركة خبار الجند وأول كتيبة تحضر ________________________________________ 1) أساس البلاغة: 552 2) أساس البلاغة: 326 (*) ________________________________________