[ 304 ] [ ] 30 - أبو عبد الله الجرجاني، كان خارجيا ثم رجع الى التشيع بعد ان كان بايع على الخروج واظهار السيف (1). [ ] 31 - ابن بند العاصمي وابنه، دعا لهما أبو الحسن (عليه السلام)، والعاصمي اسمه عيسى بن جعفر بن عاصم (2). [ ] 32 - أبو خالد السجستاني، وقف على موسى (عليه السلام)، ثم قال بموته لنظره في نجومه وخالف اصحابه. ذكره الكشي عن حمدويه وابراهيم ابني نصير، عن محمد بن عثمان (3). [ ] 33 - الرازي والبلالي والمحمودي والدهقان والعمري - بفتح العين المهملة. قال أبو عمرو الكشي: حكي بعض ثقات نيشابور، وذكر توقيعا مطولا يتضمن العتب على اسحاق بن اسماعيل وذم سيرته في ايام الماضي (عليه السلام) واقامة ابراهيم بن عبدة والدعاء، وامر ابن عبدة ان يحمل من حقوقه الى الرازي. وفي الكتاب: يا ابا اسحاق اقرأ كتابنا على البلالي رضي الله عنه فانه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه، واقرأه على المحمودي عافاه الله، فما احمدنا له لطاعته، وإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا ________________________________________ 1 - ما ذكره المصنف هنا هو ما ذكره الكشي في رجاله: 545، الرقم: 1031 في ترجمة محمد بن سعيد بن كلثوم المروزي، حيث قال: " قال أبو عبد الله الجرجاني: ان محمد بن سعيد كان خارجيا - الخ ". فما ذكره المصنف سهو منه، وقد ذكر ابن داود هذه الترجمة في حق محمد ابن سعيد. 2 - رواه الكشي في رجاله: 603، الرقم: 1122، والرواية معتبرة، الا ان دعاء الامام (عليه السلام) لا يدل على حسن الرجل ووثاقته. في الاصل: أبو بند، ما اثبتناه من رجال الكشي. 3 - رواه الكشي في رجاله: 612، الرقم: 1139. (*) ________________________________________