[ 108 ] كلامنا حكي لك، فقلت: مالكم (بما يثنيكم) (1) إلى الزندقة (2). (الصواب ما في الكشي، وهو هكذا: - قال جعفر: جعلت فداك، ان صالحا وأبا الاسد خصي علي بن يقطين (3) حكيا عنك انهما حكيا لك شيئا من كلامنا، فقلت لهما: ما لكما والكلام يثنيكم (4) إلى الزندقة. فقال عليه السلام: ما قلت لهما ذلك، أنا (5) قلت ذلك ؟ والله ما قلت لهما (6)). الطريق: حمدويه وابراهيم قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى العبيدي، عن هشام بن ابراهيم الختلي (7) وهو المشرقي، وهو أحد من اثني عليه في الحديث. ________________________________________ (1) ما أثبته هو الصحيح، وكذا في تنقيح المقال نقلا عن التحرير الطاووسي، والنسخ الثلاث خالية من كلمة " بما "، وكلمة " يثنيكم " غير واضحة في (أ) و (د)، وفى (ب): ينسبكم. (2) هذه العبارة فيها تغيير في جواب الامام عليه السلام عما رواه الكشى، والظاهر انه اختصار للفظ الرواية من السيد ابن طاووس يوهم غير المقصود، وقد ذكر المؤلف الشيخ حسن رحمه الله الصحيح أعلاه، فلاحظ. (3) أي غلام " على بن يقطين " وستأتى ترجمته تحت رقم 487 وترجمة " على بن يقطين " تحت رقم 248. (4) " الكلام يثنيكم " غير واضحة في النسخ الثلاث، وقد أثبتها من المصدر. (5) في (د) زيادة: ما. (6) الاختيار: 498 - 499 ضمن رقم 956. (7) في المصدر: الجبلى، واشير في الهامش إلى انها في نسخة بدل: الختلى، والظاهر من تنقيح المقال: 1 / 221 ومعجم رجال الحديث: 4 / 89 عند نقلهم لهذه الرواية ان الختلى هو الصحيح، كما سيأتي ايراد هذه الرواية في ترجمة " موسى بن صالح " تحت رقم 403 مع سندها وفيه " الختلى " أيضا. [ * ] ________________________________________