[ 190 ] [ عليه السلام ] في جواب من تعرض له بقوله تعالى * (أتريدون أن تهدوا من أضل الله) * (1). (روى ذلك الكشي من طريقين، أحدهما: عن حمدويه قال: حدثنا أيوب قال: حدثني صفوان، عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام ان رجلا صلى (2) خلفي حين صليت المغرب في مسجد رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] فقال: * (ما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله) * فعلمت انه يعنيني، فالتفت إليه فقلت: * (وان الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وان أطعتموهم انكم لمشركون) * (3) فإذا هو هارون بن سعد (4). قال فضحك أبو عبد الله عليه السلام ثم (5) قال: إذا أصبت الجواب، قل الكلام باذن ________________________________________ - - - - - - ثقة.. ". وقد ذكره الشيخ في الفهرست: 68 رقم 274، وعده في رجاله: 189 رقم 4 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: " داود بن فرقد، أبو يزيد الاسدي، مولى آل أبى سمال " وفى: 349 رقم 3 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " داود بن فرقد، ثقة، له كتاب، وهو من أصحاب أبى عبد الله عليه السلام ". وعده البرقى في رجاله: 32 و 47 من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام أيضا ووثقه ابن شهر آشوب عند ذكره له في معالمه: 49 رقم 322، كما وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 91 رقم 592، وكذا العلامة في رجاله: 68 رقم 2. (1) سورة النساء: 4: 88 والرواية في الاختيار: 345 - 346 رقم 640 و 641. (2) ما أثبته من (ب) هو الصحيح، وبقية النسخ خالية منه وكذا المصدر. (3) سورة الانعام 6: 121. (4) ستأتي ترجمته تحت رقم 457. (5) ما أثبته من المصدر. [ * ] ________________________________________