[ 5 ] وكتاب أبي الحسين أحمد بن العباس النجاشي الاسدي. وكتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيدالله الغضائري في ذكر الضعفاء خاصة - رحمهم الله تعالى جميعا - ناسقا للكل على حروف المجعم، وكلما فرغت من مضمون كتاب في حرف (1)، شرعت في الكتاب الاخر، ضاما حرفا الى حرف، منبها على ذلك الى آخر الكتاب، وبعد الفراغ من الاسماء في آخره شرعت كذلك في اثبات الكنى ونحوها من الالقاب، ولي بالجميع روايات متصلة (2) - عدا كتاب ابن الغضائري -. واختص كتاب الاختيار من كتاب الكشي بنوعي عناء لم يحصلا في غيره، لانه غير منسوق على حروف المعجم، فنسقته وغير ذلك من تحرير دبرته، ثم القصد الى تحقيق الاسانيد المتعلقة بالقدح في الرجال والمدح حسبما (3) اتفق لي، وما أعرف ان أحدا سبقني الى هذا على مر (4) الدهر وسالف العصر، وقد يكون عذر من ترك أوضح من عذر من فعل، ووجه عذري ما نبهت عليه: ان الكتاب المذكور ملتبس جدا، وفي تدبيره على ما خطر لي بعد عن طعن عدو أو شك ولي أو طعن في ولي أو مدح لعدو (5)، وذلك مظنة الاستيناس في موضع التهمة، والتهمة موضع الاستيناس، وبناء الاحكام واهمالها على غير الوجه، وهو ردم لباب رحمة وفتح لباب هلكة ". ________________________________________ (1) في (ب): حرفه. (2) ورد ذكر طريق روايته الى الشيخ أبى جعفر الطوسى في البحار: 108 / 11، 25، 51، و: 109 / 104. وورد ذكر طريق روايته الى الشيخ النجاشي في البحار: 110 / 71 - 72. (3) في (أ): حيثما. (4) في (ب): مد. (5) في (ب): بعدو. [ * ] ________________________________________
