[ 359 ] التوابل، ومات في زمن أبي الحسن موسى عليه السلام وأبو الحسن محبوس سنة ثمانين ومائة، وبقي أبو الحسن عليه السلام في الحبس أربع سنين (1). أقول: ان الذي روي في جانبه من البشارة بالنجاة والجنة أحاديث عدة (2)، ومما روي فيه: محمد بن قولويه قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال: حدثنا محمد ابن اسماعيل، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن داود الرقي ي قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام يوم النحر فقال مبتدئا: ما عرض في قلبي أحد وأنا على الموقف الا علي بن يقطين، فانه ما زال معي وما فارقني حتى أفضت (3). أقول: ان هذا حديث واضح الطريق، وان كان قد قيل في داود الرقي شئ أسلفته (4)، لكن حال علي بن يقطين رحمه الله تعالى لا تضطر إلى خبر خاص ينبه عليه. ________________________________________ - - - - - - وعده في رجاله: 354 رقم 17 من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " على بن يقطين مولى بنى أسد "، وكذا عده البرقى في رجاله: 48، كما وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله: 142 رقم 1099، وكذا العلامة في رجاله: 91 رقم 3، وابن شهر آشوب في معالمه: 64 رقم 435 مع توثيقه اياه. (1) الاختيار: 430 رقم 805، وتتمة الرواية: " وكان حبسه هارون " ثم ان سنة وفاته على ما جاء في الرواية هي سنة ثمانين ومائة، فلاحظ. (2) الروايات الواردة في الاختيار في ذلك عديدة - وقد مر في ترجمة " عبد الله ابن يحيى الكاهلى " المارة تحت رقم 230 - أحدها فراجع. (3) الاختيار: 432 رقم 813. (4) راجع ترجمته المارة تحت رقم 151. [ * ] ________________________________________