[ 375 ] صلوات الله عليه وكان في حبس المتوكل وخاف القتل والشك في دينه، فوعده بأن يقصد الله فيه، فحم المتوكل فأمر بتخلية من في السجن مطلقا وبتخليته عينا، معنى القصة أو بعضها (1). قد سلف القدح في يوسف بن السخت (2). ________________________________________ - - - - - - - - لابي الحسن الثالث عليه السلام، وثالثهما " همانى " يعرف منه وينكر، وقد أسلفت الاستدلال على اتحاد " على بن جعفر " المذكور في رواية الكشى و " على بن جعفر الهمانى " المذكور في رجال النجاشي، اما اتحاد - الوكلاء على ما ذكر - فهو مما لا شك فيه لبعد توكل شخصين لابي الحسن الثالث عليه السلام كل منهما اسمه " على بن جعفر ". (1) الاختيار: 606 - 607 رقم 1129. (2) لم يتقدم القدح فيه في هذا الكتاب، ولعل القدح قد تقدم في كتاب السيد ابن طاووس رحمه الله في موضع ما ولم ينقله الشيخ حسن رحمه الله لعدم ارتباطه بما حرره منه، وعلى كل حال فقد قال ابن الغضائري - على ما في معجم رجال الحديث: 20 / 168 رقم (13974) -: " يوسف بن السخت، بصرى، ضعيف، مرتفع القول، استثناه القميون من نوادر الحكمة "، وذكر النجاشي في رجاله: 348 ضمن رقم 939 ان " محمد بن الحسن بن الوليد " كان يستثنى من رواية " محمد بن أحمد بن يحيى " ما رواه عن جماعة منهم: " يوسف بن السخت " واتباع " أبو جعفر بن بابويه " له على ذلك، واقتصر الشيخ في الفهرست: 145 ضمن رقم 612 على استثناء " أبو جعفر بن بابويه " - دون " محمد بن الحسن بن الوليد " - لما رواه " محمد بن أحمد بن يحيى " عن جماعة، منهم " يوسف بن السخت " [ * ] ________________________________________
