[ 20 ] قال أبو عمرو: حكى بعض الثقات أن أبا محمد صلوات الله عليه كتب إلى ابراهيم بن عبدة: وكتابي الذي ورد على ابراهيم بن عبدة بتوكيلي اياه لقبض حقوقي من موالي هناك، نعم هو كتابي بخطي، أقمته - أعني ابراهيم بن عبدة - لهم ببلدهم (1) حقا غير باطل، فليتقوا الله حق تقاته، وليخرجوا من حقوقي وليدفعوها إليه، فقد جوزت له ما عمل (2) به فيها، وفقه الله ومن عليه بالسلامة من التقصير برحمته. وفي (3) كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن حمدويه البيهقي: - وبعد: فقد بعثت (4) لكم ابراهيم بن عبدة ليدفع النواحي وأهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه (5)، وجعلته ثقتي وأميني عند موالي هناك، فليتقوا الله - جل جلاله - وليراقبوا وليؤدوا الحقوق، فليس لهم عذر في ترك ذلك ولا تأخيره، و (6) لا أشقاهم (7) الله بعصيان أوليائه، ورحمهم الله (8) واياك معهم برحمتي لهم، ان الله واسع كريم (9)). ________________________________________ (1) ما أثبته من المصدر، وما في النسخ الثلاث غير واضح. (2) في المصدر: يعمل. (3) في المصدر: ومن. (4) في المصدر: نصبت، وفى نسخة بدل للمصدر: بعثت. (5) ما أثبته من المصدر. (6) ما أثبته من المصدر. (7) في المصدر: أشقاكم، وفى نسخة بدل من المصدر: أشقاهم. (8) ما أثبته من المصدر. (9) الاختيار: 580 - 581 رقم 1089. [ * ] ________________________________________