[ 42 ] المستقبلة (1)، لكن الطريق فيه نصر بن الصباح (2) وسجادة (3)، وهما مضعفان. وروى حديثا آخر يقارب معناه (4) في طريقه محمد بن سليمان الديلمي، ومحمد بن سليمان بن زكريا الديلمي مضعف (5)، وبالجملة فالمشهور عنه انه فطحي كما أسلفت (6). ________________________________________ (1) راجع الاختيار: 409 رقم 768. (2) ستأتي ترجمته تحت رقم 443 فراجع. (3) قال النجاشي في رجاله: 61 رقم 141: " الحسن بن أبى عثمان الملقب سجادة، أبو محمد كوفى، ضعفه أصحابنا، وذكر ان أباه على بن أبى عثمان روى عن أبى الحسن موسى عليه السلام. له كتاب نوادر.. "، وعده الشيخ الطوسى في رجاله: 400 رقم 11 من أصحاب الجواد عليه السلام، وفى: 413 رقم 12 من أصحاب الهادى عليه السلام ووصفه في كلا الموضعين بالغلو. وقد ورد في الاختيار: 571 رقم 1082 رواية يستفاد منها بوضوح كفره وزندقته، وستأتى ترجمته تحت رقم 99 فراجع. (4) الاختيار: 409 رقم 769. (5) ذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله: 256 رقم 55 قائلا فيه: " ضعيف في حديثه، مرتفع في مذهبه "، وذكره الشيخ المامقانى في تنقيح المقال: 3 / 122 قائلا في ترجمته نقلا عن ابن الغضائري: " ضعيف في حديثه، مرتفع في مذهبه، لا يلتفت إليه ". (6) توجد هنا زيادة في حاشية (أ) فقط ولم يشر إلى انها من المؤلف لذلك أوردتها هنا في الهامش، وهذا نصها: - " قال المحقق في الشرائع من بحث قسمة المال المفقود: وفى اسحاق بن عمار قول. قال شيخنا الزينى قدس الله روحه: اسحاق بن عمار فطحى بغير خلاف، لكنه ثقة، فالقول الذى أشار إليه ان كان من جهة مذهبه وانه مردود به فلا خلاف فيه، وان كان من حيث ان المخالف للحق هل يقبل خبره [ قوله ] اما مع كونه ثقة أو مطلقا، فالكلام آت في غيره من الروايات المخالفين للحق كسهل وغيره، والشيخ رحمه الله كثيرا ما يعتمد ذلك ولا يلتفت إلى فساد العقيدة، وان لم ينص على توثيقه [ ف ] القول على هذا الوجه مشترك بينه [ * ] ________________________________________
