[ 281 ] أبى الله إلا ان صدرك واغر * على بلا ذنب جنيت ولا ذحل سوى انى والراقصات عشية * بنصرك مدخول الهوى ذاهل العقل فلا وضعت عندي حصان قناعها * ولا حملت وجناء ذعلبة رحلى فلا زلت أرعى في لوى بن غالب * قليلا غنائي لا أمر ولا أحلى من الله ارجو من خناقك مرة * ونلت الذى رجيت ان لم ازر أهلى وأترك لك الشام الذى ضاق رحبها * عليك ولم يهنك بها العيش من أجلى فاجابه معاوية: الان لما القت الحرب ركبها * وقام بنا الأمر الجليل على رجل غمزت قناتي بعد ستين حجة * تباعا كأنى لا أمر ولا أخلى أتيت بأمر فيه للشام فتنة * وفى دون ما أظهرته زلة النعل فقلت لك القول الذى ليس ضائرا " * ولو ضر لم يضررك حملك لى ثقلى فعاتبتني في كل يوم وليلة * كأن الذى ابليك ليس كما أبلى قيا قبح الله العتاب وأهله * ألم تر ما أصبحت فيه من الشغل فدع ذا ولكن هل لك اليوم حيلة * ترد بها قوما " مراجلهم تغلى دعاهم على فاستجابوا الدعوة * أحب إليهم من ثرى المال والأهل إذا قلت هابوا حرمة الموت أرقلوا * إلى الموت أرقال الهلوك إلى الفحل قال فلما انى عمر اشعر معاوية اتاه فاعتبه وصار أمرهما واحدا. وروى عن الصادق " ع " انه قال لما قتل عمار بن ياسر ارتعات فرائص خلق كثير وقالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله عمار تقتله الفئة الباغية، فدخل عمرو على معاوية وقال يا أمير المؤمنين قد هاج الناس واضطربوا قال لما ذا ؟ قال قتل عمار بن ياسر قال معاوية قتل عمار فماذا قال أليس قال رسول الله صلى الله عليه وآله عمار تقتله الفئة الباغية قال معاوية رخصت في قولك أنحن قتلناه إنما قتله على بن أبى طالب لما ألقاه بين رماحنا فاتصل ذلك بعلى فقال فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله قتل حمزة ________________________________________
