[ 325 ] فيه وتصير إلى ربك بما جنيت وما ربك بظلام للعبيد. وروى عن أبى بن كعب أنه قال مررت عشية يوم السقيفة بحلقة الانصار فسألوني من أين مجيئك قلت من عند أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله قالوا كيف تركتهم وما حالهم قلت وكيف تكون حال قوم كان بينهم إلى اليوم موطئ جبرئيل ومنزل رسول رب العالمين وقد زال اليوم ذلك وذهب حكمهم عنهم ثم بكى أبى وبكى الحاضرون. وأخرج النسائي عن قيس بن عبادة قال بينا انا في المسجد في الصف المقدم فجذبني رجل جذبة فنحانى وقام مقامي فوالله ما عقلت صلاتي فلما أنصرف إذا هو أبى بن كعب فقال يافتى لا يسوؤك الله ان هذا عهد من النبي صلى الله عليه وآله الينا أن نليه ثم أستقبل القبلة فقال هلك أهل العقد ورب الكعبة ثم قال والله ما آسى عليهم ولكن آسى على من أضلوا قلت يا ابا يعقوب من تعنى بأهل العقد قال الامراء قال ابن حجر في التقريب أختلف في سنة موته أختلافا كثيرا قيل سنة تسع عشر وقيل سنة أثنين وثلاثين وقيل غير ذلك قال بعض المؤرخين الاصح أنه مات في زمن عمر فقال عمر اليوم مات سيد المسلمين والله أعلم. (سعد بن عبادة بن دلهم) ابن حارثة بن أبى حزينة بن تغلبه بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الانصاري كان سيد الخزرج وكبيرهم يكنى ابا ثابت وابا قيس من أعاظم الصحابة وهو أحد النقباء شهد العقبة مع السبعين والمشاهد كلهما ما خلا بدرا " فانه تهيأ للخروج فلدغ فاقام وكان جوادا " وكان له جفنة تدور مع رسول الله في بيوت أزواجه، عن يحيى بن كثير قال كان لرسول الله من سعد بن عبادة جفنة ثريد في كل يوم تدور معه اينما دار من نسائه وكان يكتب في الجاهلية بالعربية ويحسن القول والرمى والعرب تسمى من أجتمعت فيه هذه الأشياء الكامل ولم يزل سعد سيدا " في الجاهلية والإسلام وأبوه وجده وجد جده لم يزل فيهم الشرف ________________________________________
