[ 352 ] سنة أربع وخمسين وقيل مات سنة أربعين وصلى عليه على " ع " والله أعلم. (عدى بن حاتم بن عبد الله) ابن سعد بن الحشرج بن إمرئ القيس بن عدى بن أخزم ابن أبى خزم وأسمه هزومه بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ بن ادد بن مالك بن زيد بن كهلان الطائى أبوه حاتم هو الجواد المشهود الذى يضرب بجوده المثل وادرك عدى الإسلام فاسلم سنة تسع وقيل سنة عشر ولاسلامه خبر ذكره ابن هشام في سيرته قال كان عدى يقول ما كان رجل من العرب اشد كراهة لرسول الله صلى الله عليه وآله حين سمع به منى أما انى كنت أمرءا شريفا " وكنت نصرانيا " وكنت أسير في قومي بالمرياع فكنت في نفسي على دين وكنت ملكا " في قومي لما كان يصنع بى فلما سمعت برسول الله صلى الله عليه وآله كرهته فقلت لغلام كان لى عربي وكان راعيا " لأبلى لا ابالك اعدد لى من ابلى جمالا ذللا سمانا فاحتبسها قريبا " منى فإذا سمعت بجيش لمحد وقد وطأ هذه البلاد فادن منى فافعل ثم انه أتانى ذات غداة فقال يا عدى ما كنت صانعا إذا غشيتك خيل محمد فاصنعه الأن فانى قد رأيت رايات فسألت عنها فقيل له هذه جيوش محمد قال فقلت قرب لى أجمالي فقربها فاحتملت باهلي وولدى ثم قلت الحق باهل دينى من النصارى بالشام فسلكت الجوشية وخلفت بنتا " لحاتم في الحاضرة فلما قدمت الشام اقمت بها وتخالفني خيل رسول الله فتصيب ابنة حاتم فيمن اصابت فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وآله في سبايا من طى وقد بلغ رسول الله هربي إلى الشام قال فجعلت ابنة حات في حظيرة (1) بباب المسجد كانت السبايا تحبس فيها فمر بها رسول الله فقامت إليه وكانت أمرأة جزلة فقالت يا رسول الله هلك الوالد وغاب الرافد فامنن على من الله عليك قال ومن رافدك قالت عدى بن حاتم قال الفار من الله ورسوله ثم مضى رسول الله وتركي حتى إذا كان من الغد مربى فقلت له مثل ذلك وقال لى مثل ما قال بالأمس ________________________________________ (1) وفى نسخة: في حجرة (*) ________________________________________