[ 380 ] العراقى قال لا ولكن نصح لى العراق، قال نصر ثم ان عليا " ع " دعا في هذا اليوم هاشم بن عتبة وكان معه لوائه فقال له يا هاشم حتى متى فقال هاشم لأجهدن ان لا ارجع اليك ابدا " فقال على " ع " ان بأزائك ذو الكلاع وعنده الموت الأحمر فتقدم هاشم فلما أقبل قال معاوية من هذا المقبل فقيل هاشم المرقال فقال أعور بنى زهرة قاتله الله فاقبل هاشم وهو يقول: أعور يبغى نفسه خلاصا " * مثل الفتيق لابسا " دلاصا لا دية يخشى ولا قصاصا " * كل أمرئ وان نبا وحاصا ليس يرى من يومه مناصا فحمل صاحب لواء ذى الكلاع وهو رجل من عذرة وقال: يا أعور العين وما بى من عور * اثبت فانى لست من فرعى مضر نحن اليمانيون ما فينا حور * كيف ترى وقع غلام من عذر ينعى ابن عفان ويلحى من عذر * سيان عندي من سعى ومن أمر فاختلفا طعنتين فطعنه هاشم فقتله وكثرت القتلى حول هاشم وحمل ذو الكلاع واختلط الناس فاجتلدوا فقتل هاشم وذو الكلاع جميعا ". قال نصر: وحدثنا عمر بن شمر عن السدى عن عبد خير الهمداني قال قال هاشم بن عتبة يوم مقتله ايها الناس إنى رجل ضخم فلا يهولنكم مسقط إذا سقطت فانه لا يفرغ منى في اقل من نحر جزور حتى يفرغ الجزار من جزرها ثم حمل فصرع فمر عليه رجل وهو صريع بين القتلى وناداه اقرأ على أمير المؤمنين " ع " السلام وقل بركات الله عليك ورحمته يا أمير المؤمنين انشدك الا اصبحت وقد ربطت مقاود خيلك بارجل القتلى فان الدبرة تصبح غدا " لمن غلب على القتلى فاخبر الرجل عليا " " ع " بما قال فسار في الليل بكتائبه حتى جعل القتلى خلف ظهوره فاصبح والدبرة له على الشام. قال نصر: وحدثنا عمرو بن شمر عن السدى عن عبد خير قال قاتل هاشم ________________________________________