[ 399 ] فاقتلوه قال حدثنى بعضهم قال قال أبو سعيد الخدرى ولم نفعل فلم نفلح. وروى عن أبى سعيد انه قال قلت للحسن بن على " ع " يابن رسول الله هادنت معاوية وصالحته وقد علمت ان الحق لك دونه وان معاوية ضال رباغ فقال يا ابا سعيد الست حجة الله على خلقه واماما " عليهم بعد أبى عليه السلام قلت بلى قال الست الذى قال رسول الله صلى الله عليه وآله لى ولأخي هذان ولداى امامان قاما أو قعدا قلت بلى قال فانا امام ان قعدت يا ابا سعيد علة مصالحنى لمعاوية علة مصالحة رسول الله صلى الله عليه وآله لبنى ضمرة وبنى اشجع ولأهل مكة حين أنصرف من الحديبية وأولئك كفار بالتنزيل ومعاوية واصحابه كفار بالتأويل يا ابا سعيد إذا كنت اماما " من قبل الله لم يجز ان اسفه فيما اتيته من مهادتنى أو مهاربتى وان كان وجه الحكمة فيما اتيته ملتسبا الا ترى الخضر " ع " في خرق السفينة وقتل الغلام واقامة الجدار أسخط موسى " ع " فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبره فرضى فهكذا سحطتم على يجهلكم بوجه الحكمة ولولا ما أتيت ما ترك من شيعتنا على وجه الأرض من احد إلا وقتل. وروى الكشى باسناده عن أبى عبد الله " ع " قال ذكر أبو سعيد فقال كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وكان مستقيما " قال فنزع ثلاثة أيام فغسله أهله ثم حملوه إلى مصلاه فمات فيه وعن أبى عبد الله " ع " أيضا قال ان ابا سعيد الخدرى كان قد رزق هذا الإمر وانه اشتد نزعه فأمر أهله ان يحملوه إلى مصلاه الذى كان يصلى فيه ففعلوا فما لبث ان هلك. وعن ذريح قال سمعت ابا عبد الله " ع " يقول إنى لأكره للرجل ان يعافى في الدنيا ولا يصيبه شئ من المصائب ثم ذكر ان ابا سعيد الخدرى وكان مستقيما نزع ثلاثة أيام فغسله أهله ثم حملوه إلى مصلاه فمات. وتوفى بالمدينة سنة احدى أو أربع أو خمس وستين. ________________________________________