[ 435 ] عهده وميثاقه لجدير بالوفاء وان كان الذى بلغني باطلا فإنك أنت أعدل الناس لذلك وعظ نفسك فاذكر، وبعهد الله أوف فإنك متى تنكرني انكرك ومتى تكدنى اكدك فاتق شق عصا هذه الأمة وأن يردهم الله على يدك في فتنة فقد عرفت الناس وبلوتهم فأنظر لنفسك ولدينك ولامة محمد ولا يستخفنك السفهاء الذين لا يعلمون فلما وصل الكتاب إلى الحسين " ع " كتب إليه: أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر انه قد بلغك عنى أمور أنت عنها راغب وانا بغيرها عندك جدير فإن الحسنات لا يهتدى لها ولا يسدر إليها إلا الله وأما ما ذكرت انه انتهى اليك عنى فإنه إنما رقاه اليك الملاقون المشاؤن بالنميمة وما اريد لك حربا " ولا عليك خلافا " وأيم الله إنى لخائف الله في ترك ذلك وما اظن الله راضيا " بترك ذلك ولا عاذرا " بدون الاعذار فيه اليك وفى أولئك القاسطين الملحدين حزب الظلمة وأولياء الشياطين القاتلى حجرا اخا كندة والمصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدع ولا يخافون في الله لومة لائم ثم قتلتهم ظلما " وعدوانا من بعد ما كنت اعطيتهم الايمان المغلظة والمواثيق المؤكدة ولا تأخذهم بحديث كان بينك وبينهم ولا باحنة تجدها في نفسك أو لست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله العبد الصالح الذى ابلته العبادة فنحل جسمه وأصفر لونه بعد ما آمنته وأعطيته من عهود الله ومواثيقه ما لو أعطيته طائرا " لنزل اليك من رأس جبل ثم قتلته جرأة على ربك واستخفافا بذلك العهد أو لست المدعى زياد بن سمية المولود على فراش عبيد ثقيف فزعمت انه ابن أبيك وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله الولد للفراش وللعاهر الحجر فتركت سنة رسول الله تعمدا وتبعت هواك بغير هدى من الله تعالى ثم سلطته على العراقين يقطع ايدى المسلمين وأرجلهم ويسمل اعينهم ويصلبهم على جذوع النخل كأنك لست من هذه الامة وليسوا منك ولست صاحب الحضر ميين الذين كتب فيهم ابن سمية انهم كانوا على دين على " ع " فكتبت إليه ان اقتل كل من كان على دين على فقتلهم ومثل بهم بأمرك ودين على والله الذى ________________________________________
