[ 481 ] بشيخ الشرف النسابة كان عالما " فاضلا كبيرا " إليه أنتهى علم النسب في عصره وله فيه مصنفات كثيرة ما بين مختصر ومعلول وهو شيخ الشريفين المرتضى والرضى أبنى أبى احمد الموسوي وشيخ أبى الحسن العمرى النسابة وكان قد بلغ من السن عمرا " طويلا واحرز من الفخر قدرا جليلا بلغ تسعا " وتسعين سنة وهو صحيح الاعضاء مات سنة خمس وثلاث وأربعين وخلف عدة من الولد درجوا وانقرض بانقراضهم عقبه. (السيد أبو الحسن) محمد بن احمد بن الحسن بن ابراهيم طباطبا بن أسماعيل بن ابراهيم بن الحسن ابن الحسن بن على بن أبى طالب " ع " كان فاضلا أديبا " شاعرا " حسن الشعر موصوفا بالديانة والعفة متوقد الذهن ذكى الفطنة مولده باصبهان وله تصانيف منها كتاب (نقد الشعر) وكتاب (تهذيب الطبع) وكتاب (العروض) وكتاب (في المدخل إلى معرفة المعمى من الشعر) وكتاب (تقريظ الدفاتر وديوان شعره). ومن شعره في العفة قوله: الله يعلم ما أتيت خنا " * ان اكثروا العذال أو سفهوا ماذا يعيب الناس من رجل * خلص العفاف من الانام له يقظاته ومنامه شرع * كل بكل منه مشتبه ان هم في حلم بفاحشة * زجرته عفته فينتبه ومن جيد شعره قوله: باتوا وابقوا في حشاى لبينهم * وجدا إذا ظعن الخليط أقاما لله أيام السرور كأنما * كانت لسرعة مرها أحلاما " لو دام عيش رحمة لاخى هوى * لاقام لى ذاك السرور وداما يا عيشنا المفقود خذ من عمرنا * عاما ورد من الصبا اياما ________________________________________