[ 497 ] بحر علمه على لسان فضله إلا بهذين البيتين: جانب جناب البغى دهرك كله * وأسلك سبيل الرشد تسعد والزم ومن وسخته عذرة أو فجرة * لم ينقه بالرحض بحر القلزم قال المؤلف السيد المذكور من أكابر السادة العظماء ومشاهير الفضلاء والعلماء وكان نقيبا " على الرى وقم وآمل ذا ثروة ونعمة عظيمة مع كمال الفضل وعلو النسب والحسب له مدرسة عظيمة بقم ولما توفى كان من جملة متروكاته أربعمائة من لؤلو وناهيك بها ثروة وكانت ملوك آل سلجوق يلتمسون مصاهرته ويفتخرون بذلك لعلو قدره وأرتفاع شأنه وكان الخواجة نظام الملك صاهر ابنه السيد الأجل محمد بابنته التى هي واحدة بعد ان تشفع إليه بمن يعز عليه ولم نزل النقابة والرياسة في ولده حتى تغلب خوارزم شاه تكش على العراق فقتل السيد يحيى بن محمد بن على بن محمد بن المطهر المذكور وهرب أبنه إلى بغداد. كما سيأتي في ترجمته إن شاء الله، فزالت ايامهم وانقضى زمانهم وخلد في صدور الدفاتر محاسنهم واحسانهم رحمهم الله. (السيد الأجل أبو القاسم) يحيى بن أبى المفضل محمد بن على بن محمد بن النقيب المطهر المذكور قبله ملقب عز الدين المرتضى علم الهدى ذا الشرفين قال الشيخ أبو الحسن على ابن عبيدالله بن بابويه في وصفه هو الصدر الكبير الإمام السيد الأجل الرئيس الأنور الأطهر الأشرف المرتضى المعظم عز الدولة والدين شرف الإسلام نصير الملك رضى الملك والسلاطين ملك النقباء في العالمين اختيار الايام افتخار الانام قطب الدولة ركن الملة عماد الامة سلطان العترة الطاهرة عمدة الشريعة رئيس رؤساء الشيعة صدر علماء العراق قدوة الاكابر معين الحق حجة الله على الخلق ذى الشرفين كريم الطرفين نظام الحضرتين جلال الاشراف سيد أمراء السادة شرقا " وغربا " قوام آل الرسول ملك السادة ومنبع السعادة وكهف الأمة وسراج ________________________________________