[ 499 ] على بن أبى طالب عليه السلام. قال النجاشي كان وجها " في الطالبين متقدما " روى الحديث وكان ثقة في أصحابنا سمع واكثر وعمر وعلا اسناده له كتاب (التاريخ العلوى) وكتاب (الصخرة والبئر). مات في ذى القعدة سنة ثمان وثلاثمائة وله نيف وتسعون سنة وذكر عنه انه قال ولدت بسر من راى سنة أربع وعشرين ومائتين وعلى هذا فيكون وفاته عن أربع وثمانين سنة رحمه الله تعالى. (السيد أبو ابراهيم) حسن بن على بن عبد الرحمن الشجرى بن قاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن ابن على بن أبى طالب " ع " كان من أعاظم الأشراف بقزوين عظيم الشأن وافر الجاه مقدما رئيسا " ذا فضائل وكمالات عديدة إليه انتهت الرياسة في تلك الديار وبه اقتدت السادة الاخيار وكان قد عمر عمرا " طويلا فاضر في آخر عمره عند كبر سنه فاسف على ذهاب بصره وتالم لذلك كثيرا " فجمع مائة نفر من السادات والفضلاء والصالحين من أهل قزوين وانهر وأعطى كل منهم راحلة وزادا وحج بهم معه ولما وصل إلى المدينة المنورة رأى في منامه قائلا يقول ما هذا الاسف كله على ذهاب بصرك ولم ببق من عمرك ما تأسف على ذهاب الصبر فاختر أما رجوع بصرك كما كان أو ان يكون في أحد أولادك دعوة مسجابة دائمة فاختار في منامه الاستجابة ورجع من الحج بجميع من ذهب معه ولما وصل إلى قزوين أنتقل إلى جوار الله تعالى وتوفى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ولم تزل الرياسة في أعقابه إلى اليوم. (ابو يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري) صهر الشيخ المفيد (ره) وخليفته والجالس بعد وفاته مجلسه متكلم فقيه قيم بالامرين جميعا " صنف كتبا كثيرة مفيدة. ________________________________________
