[ 511 ] جفاني إذ نوى سفرا " بعيدا " * فيالله للسفر البعيد وكنت الفته الفا جديدا " * ففاجأني بهجران جديد وقوله من قصيدة: يا سقى الله عشيات الحمى * بين اكناف النقى فالمنحني وليالي بجمع انها * فرص العمر وتارات المنى بينما نحن معا نرتع إذ * نفضوا الخيف واموا اليمنا خرست بيضهم بيض القبا * ورعت سمرههم سمر القنا وأتت عاذلتي باكرة * ان رأتنى وصبا حلف ضنا ثم لما أعجبتها نفسها * واذابت قلبى الممتحنا حلفت لو أننى كنت انا * أنت لم أختر لروحي المحنا قلت خليني وخلى عذلى * ما انا أنت ولا أنت أنا لو رأتنى حين بانوا والنوى * تجعل الأعين منا أعينا لرأت أنملنا السننا * ورأت السننا أنملنا وقوله ملغزا في أحمد: أقبل كالبدر في مدارعه * تشرق في السعد من مطالعه أوله ربع عشر ثالثه * وربع ثانيه جذر رابعه وكان السيد المذكور موجودا " إلى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة والراوندي بفتح الراء المهملة والواو وبينهما الف وسكون النون آخرها دال مهملة نسبة إلى راوند وهى قرية من قرى كاشان بنواحي أصبهان قاله السمعاني في الانساب ابنه السيد الامام أبو الحسن على عز الدين بن السيد الامام أبى الرضا فضل الله ضياء الدين الحسينى الراوندي هو شبل ذلك الاسد وسالك بهجة الاسد والعلم ابن العلم ومن يشابه ابه فما ظلم كان سيدا " عالما " فاضلا فقيها ثقة اديبا " شاعرا " الف وصنف وقرط بفوائده الاسماع وشنف ونظم ونثر وحمد منه العين والاثر فوائده ________________________________________