[ 85 ] فإنه على ما رواه في الكافي توفى سنة إثنتين ومائتين (1). ومنها: ما ذكره في ترجمة معاوية بن عمار، فإنه ذكر فيها: (أنه عاش مائة وخمسا وسبعين سنة) (2)، فإن الظاهر أنه اشتباه عن ذكر زمان الوفاة، نظرا إلى ما ذكره النجاشي: (من أنه مات سنة خمس وسبعين ومائة) (3) مضافا إلى ما فيه من البعد الشديد، بل كاد أن يقطع بخلافه، (4) مع أنه على هذا، يلزم تمكنه من الرواية عن النبي ومن بعده من الأئمة الطاهرين - صلوات الله تعالى عليهم أجمعين - (5)، ولم يظهر منه روايته عنهم وعدم الرواية مع التمكن، بعيد جدا. ومنها: ما ذكره في ترجمة الحسن والحسين الأهوازيين: (من أنهما ابنا سعيد بن حماد بن سعيد موالى علي بن الحسين - صلوات الله تعالى ________________________________________ (1) الكافي: 1 / 486. فيه: (إنه قبض عليه السلام في صفر من سنة ثلاث ومائتين وهو ابن خمس وخمسين سنة. وقد اختلف في تاريخه إلا أن هذا التاريخ هو أقصد إن شاء الله). (2) رجال الكشي: 308 رقم 557. (3) رجال النجاشي: 411 رقم 1096. (4) قال السيد الناقد قدس سره: (هذا بعيد جدا، إذ لم يسمع مثله في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وعلى تقدير وقوعه، بعيد أن يكون في زمان رسول الله وأمير المؤمنين وباقى الأئمة إلى الصادق عليهم السلام ولم ينقل منهم أصلا. ويمكن أن يكون هذا من أغلاط كتاب الكشي، كما قال النجاشي والعلامة: (فيه أغلاط كثيرة)، ولعل هذا، تاريخ فوته، لامدة معيشته). نقد الرجال: 347. (5) قال المحقق الخوئي قدس سره: (... فلا يعقل إدراكه عن ثمانية من المعصومين: على كل تقدير وهو باطل جزما، ومن المطمأن به، أن المذكور في الكشي، انما هو تاريخ وفاته). معجم الرجال: 18 / 217. ________________________________________