[ 96 ] وبالجملة: فالأسهل في الاطلاع على أخباره، الرجوع إلى المنهج، فإنه لسفينة سائرة، لراكب هذه اللجج. الثالثة: إن الموجود، من كتاب الكشي في هذه الأعصار، (اختيار الرجال) الذي وضعه شيخ الطائفة، فإن الذي يستفاد من كلام جماعة (1) إن كتاب الكشي، كان مشتملا على أخبار الخاصة والعامة، مع اختلاط بعضها بالأخرى، فاختصره الشيخ مسقطا منه الزوائد، وسماه بإختيار الرجال، وهو الموجود في هذه الأعصار، بل وعصر العلامة وما قاربه، كما نص به بعض (2) ولذا يعبر عنه في كلام بعض مهرة الأخيار، ب (الاختيار)، كما وقع من المنهاج من نهج منهجه، وصرح بما ذكرنا غير واحد من الأصحاب كصاحب الرواشح (3)، والمجمع (4) والرياض (5) والمنتهى (6) (7). ويشهد بما ذكرنا مضافا إلى ما مر، ما ذكر في أواخر الاختيار، في ترجمة (أبي يحيى الجرجاني). ________________________________________ (1) مجمع الرجال: 1 / 251، ترجمة البراء بن عازب. خاتمة مستدرك الوسائل: 3 / 529، لؤلؤة البحرين: 402، الذريعة: 10 / 141 ومصفى المقال في مصنفي علم الرجال: 375. (2) راجع: مستدرك الوسائل: 529. آخر الفائدة الثالثة. (3) الرواشح السماوية: 68، وفيه: (الذي نجده فيما هو المعروف في هذا العصر من كتاب أبي عمرو الكشي في الرجال وهو اختيار الشيخ رحمه الله وخيرته منه). (4) مجمع الرجال: 1 / 11. (5) رياض العلماء: 7 / 240. (6) لاتتوهمن عدم الملاحظة في الترتيب في الذكر. (منه رحمه الله) (7) منتهى المقال: 285. ________________________________________
