[ 106 ] حديثا...) (1). وله أيضا اشتباه آخر في المقام، في النقل عن الخلاصة وغيره، كما لا يخفى على الخبير. ثم إنه عنون في الفهرست: داود بن أبي زيد، ناصا على أنه، ثقة، صادق اللهجة، من أهل الدين، وكان من أصحاب علي بن محمد عليهما السلام له كتب ذكرها ابن النديم، ثم ذكره الكشي في كتابه (2). قال في المجمع: (والعجب ! أن الشيخ، ما نقل هذا الرجل الجليل، في الاختيار لاأصالة ولا تبعا) (3) وهو جيد. (الثاني: الفهرست) الثاني: الكتاب المعروف، ب‍ (الفهرست والمرموز، ب‍ (ست) والموضوع، لذكر الاصول والمصنفات، وذكر الطرق إليها غالبا، كما هو المصرح به في فاتحته، والحاجة إليه متوفرة في الموارد المتكثرة، بناء على القول بلزوم نقد المشيخة، (4) فإنه ينفع تارة على سبيل الاستقلال، واخرى على وجه التركيب ________________________________________ (1) رجال الكشي: 316، رقم 571. (2) الفهرست: 68، رقم 273. فيه: (وله كتب ذكرها الكشي وابن النديم في كتابيهما). (3) مجمع الرجال 2: 279. (4) إن الشيخ الطوسى قدس سره ذكر أحاديث كثيرة في كتابيه: (التهذيب) و (الاستبصار) عن رجال لم يلق زمانهم وإنما روى عنهم بوسائط وحذفها في الكتابين، ثم ذكر في آخرهما طريقه إلى كل رجل رجل ممن قد ابتدأ به فيهما، وكذلك فعل الشيخ أبو جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن بابويه رضى الله عنه في كتابه (من لا يحضره الفقيه) سمي ذلك ب‍ (المشيخة). راجع: ________________________________________