[ 112 ] الاستبصار في باب الرعاف: (من أن اعتبار طريق الفهرست، لا يجدي في اعتبار الخبر المذكور في الجزئين الأولين من الاستبصار، ولذا ذكر أن طريق الشيخ إلى أيوب بن الحر، غير مذكور في المشيخة، وطريقه إليه في الفهرست غير سليم (1)، ولا ينفع على تقدير صحته إلا إذا علم أن الحديث من الكتاب). وقد اشتبه على بعض الأصحاب، الحال في طرق الفهرست، فظن أن الطريق في الفهرست، كاف لما هنا. ولكنه يشكل: بأنه وإن كان مقتضى صريح العبارة المذكورة، اختصاص الطرق، بالجزء الثالث، إلا أنه خلاف ما نراه من وضع الكتاب، فإن بنائه في ذكر الأسانيد فيه على نهج سواء، فإنه يروي فيه تارة: عن الشيخ المفيد ومن في طبقته (2). وأخرى: عن الكليني وأضرابه (3). ________________________________________ (1) الفهرست: 16، رقم 50، وقال فيه: (أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أيوب بن الحر)، وطريقه إليه ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة. راجع: معجم رجال الحديث: 3 / 256. (2) كما في الاستبصار: 1 / 222 رقم 786: عن الحسين بن عبيد الله الغضائري وفى: 1 / 223، رقم 787: عن الشيخ المفيد محمد بن محمد النعمان وفى: 1 / 223، رقم 788: عن أحمد بن عبدون. وكل هؤلاء من الطبقة الحادية عشر، علي ما رتبه السيد المحقق المدقق النحرير، الخريط في فن الرجال، العلامة البروجردي قدس سره. راجع طبقات رجال التهذيب: 320، 983، و 62. (3) كما في الاستبصار: 1 / 470، رقم 1817: عن الكليني وفى: 1 / 471 رقم، 1719: عن علي بن الحسين بن بابويه وفى: 1 / 466، رقم 1802: عن علي بن حاتم. وكل هؤلاء، من الطبقة التاسعة. راجع: طبقات رجال التهذيب: 668، 669. ________________________________________