[ 121 ] الواسطة ضعيفة (1)، ولكن الشيخ في الفهرست، ذكر طريقا صحيحا إلى روايات الفضل وكتبه بتوسط الصدوق (2)، فيستخرج منه طريق صحيح للصدوق إلى الفضل ويضعف بأن طريق الصدوق إليه: عبد الواحد بن عبدوس النيسابوري رضى الله عنه، عن علي بن محمد بن قتيبة. والظاهر وثاقة كل منهما. وقد بسطنا الكلام في إثبات وثاقتهما في الفقه، موردا على صاحب المدارك، فيما جرى على تضعيف خبره الدال على عدم سقوط الوتيرة في السفر. ثم إنه قد يصحح السند، بعد قطع اليد من التصحيح، بمراجعة الفهرست ________________________________________ (1) قال المحقق الأردبيلي: (طريق الصدوق إلى الفضل بن شاذان، فيه عبد الواحد بن عبدوس النيشابوري العطار رضى الله عنه وهو غير مذكور، وعلي بن محمد بن قتيبة، ولم يصرح بالتوثيق). جامع الرواة: 2 / 539. قال المحقق الخوئي: (طريق الصدوق إليه ضعيف بعبد الواحد بن عبدوس النيسابوري، وعلي بن محمد بن قتيبة) معجم رجال الحديث: 13 / 299. (2) الفهرست: 125 رقم 552. فيه: (أخبرنا برواياته وكتبه، أبو عبد الله المفيد رحمه الله عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن علي ابن محمد بن قتيبة، عنه. ورواها أيضا محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن حمزة بن محمد العلوي، عن أبي نصر، قنبر بن علي بن شاذان، عن أبيه، عنه). قال المحقق الأردبيلي: (للشيخ إليه طريقان، أحدهما حسن، والاخر مجهول). جامع الرواة: 2 / 510. عن المحقق الخوئي: (كلا طريقي الشيخ، ضعيف، الأول بعلي بن محمد، والثاني بحمزة ابن محمد ومن بعده). معجم رجال الحديث: 13 / 299. ________________________________________
