[ 187 ] وأما الأخير: فلما تقدم. ومما ذكرنا، يظهر ما في ظاهرها أيضا من الأذعان بوثاقة من أهمل القول فيه. وإن قلت: إنه قد سكت عن توثيق جماعة قد وثقهم الشيخ في الرجالين، أو أحدهما مع ظهور وثاقتهم، وعلو درجتهم. كذريح المحاربي (1)، فإنه وثقة في الرجال (2)، وروى الصدوق في الفقيه، صحيحا: (عن عبد الله بن سنان، قال: أتيت أبا عبد الله عليه السلام - إلى أن قال -: قال: صدق ذريح، وصدقت أن للقرآن ظاهرا وباطنا، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح) (3). ودلالته على جلالته ظاهرة، كما صرح به في الوسيط (4). وعلي بن رئاب، فإنه وثقه في الفهرست، ووصفه بجلالة القدر (5). ________________________________________ (1) هو، ذريح بن محمد بن يزيد المحاربي الكوفي أبو الوليد. راجع ترجمته في: إتقان المقال: 60، بهجة الامال: 4 / 127، تعليقة الوحيد: 139، تنقيح المقال: 1 / 420، رجال البرقي: 44، الخلاصة: 70، رجال النجاشي: 163 رقم 431، الفهرست: 69 رقم 279، خاتمة المستدرك: 595، معجم الثقات: 52، معجم رجال الحديث: 7 / 151 الطبعة الحديثة: 8 / 156، منتهى المقال: 132، منهج المقال: 137 و.... (2) ذكره الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق عليه السلام من دون توثيق. رجال الطوسي: 191. ولكن وثقه في الفهرست بقوله: (ذريح المحاربي، ثقة، له أصل...). الفهرست: 69 رقم 279. (3) الفقيه: 2 / 290 ح 1437. (طبعة جامعة المدرسين): 2 / 485 ح 3036. (4) الرجال الوسيط للعلامة الأستر ابادي، مخطوط، لم يطبع إلى الان. (5) الفهرست: 87، رقم 365. ذكره النجاشي من دون إشارة إلى توثيقه. ________________________________________