[ 261 ] كيف وأعاظم أشياخنا الفخام، كرئيس المحدثين الصدوق، والمفيد، وشيخ الطائفة، وأضرابهم، أجل من أن يظن بأحد منهم أنه قد احتاج إلى توثيق موثق (1). هذا، مضافا إلى ما ذكر في ترجمته: (من أنه أول من نشر أحاديث الكوفيين بقم) (2). وكل من الموضوع والمحمول، ولاسيما الاجتماع، يكشف عن ثبوت المرام. ولقد أجاد من قال: (إنه لفظة شاملة، وكلمة جامعة، وكل الصيد في جوف الفراء). فالصحيح هو التصحيح، بل جرى نفسه عليه أيضا في جملة من طرق الصدوق، كطريقه إلى عامر بن نعيم (3)، وكردويه (4)، وياسر الخادم) (5). ومن العجيب أنه جرى على التحسين، في طريق الصدوق إلى هاشم الحناط (6) (7)، لاشتماله عليه، مع اقترانه بأحمدبن إسحاق الذي صرح في الخلاصة بوثاقته (8). ________________________________________ (1) الرواشح: 48. (2) الخلاصة: 4 رقم 9. (3) الخلاصة: 278 الفائدة الثامنة. (4) الخلاصة: 277 الفائدة الثامنة. (كردويه): بضم الكاف وسكون الراء وفتح الدال والواو وسكون الياء. تنقيح المقال: 3 / 38 رقم 9867 وتوضيح الاشتباه: 254. (5) الخلاصة: 278 الفائدة الثامنة. (6) (الحناط): - بفتح الحاء و تشديد النون -. توضيح الاشتباه: 118، 131 و 136، إيضاح الاشتباه: 141 و 143 ورجال العلامة: 58 رقم 1. (7) الخلاصة: 278، الفائدة الثامنة. (8) الخلاصة: 14 رقم 6. ________________________________________