[ 292 ] فإن ما ذكره في وصف الكتاب، اشتباه بلا ارتياب، بل قال: (إن ما ذكره كذب صريح، وافتراء محض، والظاهر أنه ما رأى الكفاية في عمره، وما اطلع على غرض مؤلفه أصلا، وأراد إبطال حق بحدس أخطأ فيه، فإنه صنفه لضعفاء الشيعة، وجل مشائخه من شيوخ الشيعة، وقد يدخل في بعض الأسانيد، بعض المخالفين، ككثير من أحاديث كتب الصدوق وغيره) (1). (انتهى) والانصاف، أن ما ذكر... في طرفي الأفراط والتفريط، كما هو ظاهر على من لاحظ الكتاب (2) وما ذكر في أوله وهو كثير الطعن عليه، وذكر في موضع: ________________________________________ (1) خاتمة المستدرك: 863. (2) قوله: (على من لاحظ أوله)، قال في أول الكتاب: الذي دعاني إلى جمع هذه الأخبار عن الصحابة، والعترة الأخيار، في النصوص على الأئمة الأبرار، إني وجدت قوما من ضعفاء الشيعة، متحيرين في ذلك، من فرط اعتراض الشبه عليهم إلى أن قال: إلتزمت نفسي، الاستقصاء في هذا الباب. وابتدأ بذكر الروايات والنصوص عليهم، من جهة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المعروفين مثل: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وأبو سعيد الخدري، وأبي ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، وجابر بن سمرة، وجابر بن عبد الله، وعمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، وزيد بن أ رقم، وأبي أمامة واثلة بن أنفع، وأبي أيوب الأنصاري، وعمار بن ياسر، وحذيفة ابن اسيد وعمران بن حصين وسعد بن مالك، وحذيفة بن اليمان، وأبي قتادة الأنصاري وعلي بن أبي طالب، وابنيه الحسن والحسين - عليهم صلوات الله -. ومن النساء: ام سلمة وعائشة وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم أعقبه بذكر الأخبار التي وردت عن الأئمة - صلوات الله عليهم - في لواحق حديث الصحابة، في النصوص عن الائمة عليهم السلام. (هذه التعليقة من سماحة الشيخ محمد علي بن محمد هاشم الموسوي الروضاتي الأصفهاني - أيده الله تعالى -). ________________________________________