[ 159 ] في كلام غير واحد (1). وأما الثاني: فلما ذكره الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام، من أنه واقفي (2)، كما هو المحكي عن ابن عقدة ومقتضى كلام النجاشي وان كان خلافه، لسكوته عن بيان مذهبه، وظاهره اماميته كما هو المنصرح من طريقته، بل هو مدار تصحيح الأخبار من الأخيار، ولكن لا يبقى بعد ما مر لظهوره مجال. وأما ما ذكره في الرواشح: (من أنه لم يثبت عندي وقفه، بل الراجح جلالة قدره وشأنه، والعلامة قد استصحه في المنتهى في باب قنوت الجمعة) (3). حيث قال: (ما رواه الشيخ في الصحيح عن داود بن الحصين... إلى آخره، وان كان قد توقف فيه في الخلاصة (4)، وابن داود ذكره في الممدوحين، والحق ما ذكرت في شرعة التسمية من أن غمزه بالوقف من طريق ابن عقدة وهو زيدي لا يتكل عليه في مخالفة وجوه الأصحاب، ورد شهادة أشياخنا ________________________________________ (1) قد ذكر المامقاني توثيقه: عن الكاظمي في التكلمة وعن المجلسي في الوجيزة، والحائري في الحاوي، والسيد في المدارك، العلامة في المنتهى مع أنه توقف فيه في الخلاصة والسيد الداماد في الرواشح. تنقيح المقال: 1 / 408 ولاحظ ترجمته في: إتقان المقال: 58، أعيان الشيعة: 6 / 368، تعليقة الوحيد على منهج المقال: 134، جامع الرواة: 1 / 302، رجال ابن داود: 2 / 245، القسم الثاني، روضة المتقين: 14 / 113، الفهرست للشيخ: 68 رقم 267، طرائف المقال: 1 / 465، خاتمة المستدرك: 593، معجم رجال الحديث: 7 / 97، منتهى المقال: 129، منهج المقال: 134، هداية المحدثين: 58 و.... (2) رجال الطوسي: 349 رقم 5. (3) الرواشح: 165، عند البحث في المقبول. (4) الخلاصة: 221 رقم 1. (*) ________________________________________
