[ 276 ] وهو الظاهر من العلامة المشار إليه أيضا في ترجمة ابن الزبير، قال: (والعلو بالمهملة على ما في النسخ، والظاهر أن المراد به، هو علو الشأن) (1). وعن السيد الداماد: (إن قول النجاشي (وكان علوا في الوقت) أي: كان غاية في الفضل والعلم والثقة والجلالة في وقته وأوانه). ويظهر من الفاضل الجزائري الشيخ عبد النبي في الحاوي، التوقف فيه، قال: (إن قول النجاشي (وكان غلواء في الوقت) لا نعرف معناه) (2). وهو الظاهر من المحدث البحراني في اللؤلؤة (3) وبعض آخر. أقول: التحقيق أن لفظه بالغين المعجمة المفتوحة ممدودة، كما هو الحال في النسخة المعتبرة من النجاشي (4). وحكى في اللؤلؤة عن بعض الفضلاء: (من أنه يظهر من الشيخ عبد النبي، أنه بالغين المعجمة، لأنه نقطها في كل موضع ذكرها) (1). فضبطه بالعين المهملة ممن وقع، بل ذكر بعض: لعله المعروف، غير وجيه. وأما معناه: فالظاهر أنه بمعنى أول الشباب، كما قال في الصحاح: والغلواء والغلو والغلواء أيضا: سرعة الشباب وأوله، عن أبي زيد) (6). وقال في القاموس: (وفي حديث علي عليه السلام، شموخ أنفه وسمو غلوآئه. غلواء ________________________________________ (1) رجال السيد بحر العلوم: 3 / 159. (2) حاوي الأقوال: 170 رقم 698. (3) لؤلؤة البحرين: 417. (4) في المطبوع: علوا. راجع: رجال النجاشي: 87 رقم 211. (5) لؤلؤة البحرين: 417. (6) الصحاح: 6 / 2449. (*) ________________________________________
