[ 174 ] ونقل عن كتاب ابن الغضائري قوله [ سهل بن زياد أبو سعيد الادمي الرازي: كان ضعيفا جدا فاسد الرواية والمذهب وكان أحمد بن محمد بن عيسى الاشعري أخرجه من قم وأظهر البراءة منه ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل ]. إلى هنا انتهى ما أردنا ذكره من أقوال الرجاليين وأرباب الصناعة. أما النقطة الثالثة - لقد استفاد المشهور مما ذكرناه ضعف سهل وعدم صحة الاعتماد عليه ويمكن ذكر مواضع الاستفادة بعدة نقاط: 1 - تضعيف الشيخ الطوسي له في الفهرست ونسبة ذلك إلى نقاد الاخبار كما في الاستبصار. 2 - تضعيف النجاشي له كذلك بقوله ضعيفا في الحديث غير معتمد عليه. 3 - ما نقله النجاشي عن شهادة أحمد بن محمد بن عيسى بأنه غال كاذب. 4 - أخراجه من قم مهد التشيع والثقات من قبل أحمد بن محمد بن عيسى. 5 - ما ذكره الفضل من حمق سهل وعدم كونه مرضيا عنده. 6 - ما هو المنسوب إلى كتاب ابن الغضائري من شدة ضعف سهل وفساد روايته. 7 - استثناء ابن الوليد والصدوق وابن نوح الروايات التي يقع في سندها سهل بن زياد. ________________________________________