أتيتك عاريا خلقا ثيابي ... على خوف تظن بي الظنون ... .
المعنى ما نقول إلا اصابك بعض آلهتنا بجنون لسبك إياها .
57 - وقوله D قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون آية 55 .
وهذا من علامات النبوة أن يكون الرسول وحده يقول لقومه فكيدوني جميعا وكذلك قال النبي لقريش وقال نوح فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة .
58 - ثم قال جل وعز إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها آية 56 .
أي هي في قبضته وتنالها قدرته
