قالت هو من عند الله من قبل الله .
ان الله يرزق من يشاء بغير حساب أي بغير تقتير .
وقوله تعالى فنادته الملائكة .
روي أن جبريل هو الذي ناده وحده .
وهذا لا يمتنع في اللغة كما تقول ركب فلان السفن وانما ركب سفينة واحدة أي ركب هذا الجنس .
وقوله تعالى مصدقا بكلمة من الله .
قال ابن عباس صدق بعيسى .
وقال الضحاك بشر بعيسى .
ومعنى بشرته أظهرت في بشرته السرور
