والصعيد في اللغة وجه الارض كان عليه تراب أو لم يكن والدليل على هذا قوله D فتصبح صعيدا زلقا وانما سمي صعيدا لانه نهاية ما يصعد اليه من الارض والطيب النظيف ثم قال تعالى ان الله كان عفوا غفورا لانه قد عفا جل وعز وسهل في التيمم