وان تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك الحسنة ههنا الخصب والسيئة الجدب 156 وقوله جل وعز ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك من حسنة أي خصب وقيل هذا للنبي A لان المخاطبة له بمنزلة المخاطبة لجميع الناس والمعنى ما أصابك من حسنة فمن الله أي من خصب ورخاء