162 - وقوله D واذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف أذاعوا به قال الضحاك أفشوه وسعوا به وهم المنافقون وقال غيره هم ضعفة المسلمين كانوا اذا سمعوا المنافقين يفشون أخبار النبي A توهموا انه ليس عليهم في ذلك شيء فأفشوه فعاتبهم الله على ذلك فقال ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم أي اولوا العلم لعلمه الذين يستنبطونه منهم أي يستخرجونه يقال نبطت البئر اذا اخرجت منها النبط وهو ما يخرج منها ومن هذا سمي النبط لانهم يخرجون ماء في الارض فالمعنى لعلموا ما ينبغي أن يفشى وما ينبغي أن يفشى يكتم